أختي، التي تُسخر منها دائمًا بسبب صغر حجم ثدييها، تبحث عن فرصة للانتقام! في أحد الأيام، في وقت متأخر من الليل، وجدتُ أختي نائمة في مدخل القاعة! فركتُ حلماتها سرًا، فتفاعلت بحساسية! في اليوم التالي، بينما كانت أختي تتحدث على الهاتف مع حبيبها، اقتربتُ منها من الخلف... فركتُ حلماتها، ولحسّتها، ومصّتها، وبلغت ذروة النشوة بسرعة بفضل لسان أختي، محولةً إياها إلى أخت ضعيفة الحلمة! أختي، التي انتبهت لحساسيتها، تُمارس العادة السرية لحلماتها في الحمام...